English

 للاتصال بنا: Contact Us

libyaforum@yahoo.co.uk  

جَداولُ الأحْزانْ

شعر ابن الجبل

دراسات

islah.jpg - 4.50 Kb

قضايا تاريخية

panoramacover3.jpg - 3.86 Kb

dustour2.jpg - 6.91 Kb

جزء 3

جزء 2

جزء1

60committee.jpg - 2.95 Kb

1  2  3  4  5  6  7 

أنشطة وإصدارات

almuntada22.jpg - 35.22 Kb

الأول

الثاني

 

English

العربي

  

الديمقراطيين العرب

مقابلة الحقيقية

البندقية

الرباط

مختارات

تقارير دولية

الإعتداءات على الصحافة خلال عام 2005

تقرير الشفافية الدولية حول الفساد لعام 2006

ليبيا : من الأقوال إلى الأفعال

ليبيا 2006

نقارير حكومية

التعداد العام للسكان 2004

إحصاءات الأسعار 2002-2003

تقرير التنمية البشرية 2002

تقرير التنمية البشرية 1999

الرئيسية arrow قضايا حركية arrow قضية الاجيال
PDF طبع عنوان الكتروني
قضايا أساسية - قضايا حركية
كتب بواسطة د. محمد بالروين   

قضية الاجيال

د. محمد بالروين

فى كل مرحلة زمنية  من مراحل الحياة البشرية يكون هناك فجوة بين الاجيال المختلفة فى الاعمار والافكار والطموحات.  والتعامل مع هذة الفجوة (أوألفجوات) يتراوح بين ثلات خيارات لارابع لهما هم: الصراع ... أوالانعزال ... أوالتكامل بين هذة الاجيال ....

ولعله من المناسب ان يرتكز حديتى فى هذة المقالة على النقاط الثالية:

1.       ماذا نعنى بالاجيال؟

2.       هل هناك صراع بين الاجيال وما هى أهم أسباب هذا الصراع؟

3.       كيف يمكن توظيف هذا الصراع (اذا وجد) بين الاجيال لصالح الجميع وتحقيق التكامل بينها؟

أولا:  ماذا نعنى بالاجيال؟

وهنا لابد من التأكد والاعتراف بأن هناك قضيتان ليس من السهل التعامل معهما أوالاتفاق على معانيهما.

هاتان القضيتان هما:

أ- صعوبة تعريف مفهوم الجيل تعريف علمى ودقيق؟

ب - قضية الفصل الواضح والكامل بين الاجيال؟

وعليه فسوف نعتمد فى هذة المقالة التعريف "الافتراضى وليس العلمى ...  والفصل التقديرى وليس الدقيق"  وبالتالى فيمكن تعريف الجيل على انه يشمل كل افراد المجتمع الذين يشتركون فى نفس الظروف ويعيشون نفس المعاناة ويسعون الى تحقيق نفس الاهداف والطموحات ولا يتجارز الفرق بين أعمارهم العشرين سنة. وبناء عليه يمكن القول بانه يوجد فى كل فترة زمنية خمسة أجيال, أربعة منها أجيال رئيسية وفاعلة ومؤثرة فى المجتمع.  وانطلاقا من هذا التعريف يمكننا القول بان:

الجيل الأول - تتراوح اعمارهم بين الواحد والثمانين عاما أو ما فوق

الجيل الثاني - تتراوح اعمارهم بين الواحد والستين والثمانين عاما,

الجيل الثالث - تتراوح اعمارهم بين الواحد والاربعين والستين عاما,

الجيل الرابع - تتراوح اعمارهم بين الواحد والعشرين والاربعين عاما,

الجيل الخامس - تتراوح اعمارهم بين العشرين عاما أو أقل, 

فالجيل الاول يمكن وصفه بجيل الافتخار ... و ... الاعتزاز.

والجيل الثانى يمكن وصفه بجيل التجربة ... و ... الحكمة.

والجيل الثالت يمكن وصفه بجيل الحكم ... و ... القيادة.

والجيل الرابع يمكن وصفه بجيل العطاء ... و ... التضحية.

والجيل الخامس يمكن وصفه بجيل الامل ... و ... المستقبل.

ثانيا: هل هناك صراع بين الاجيال وما هى أهم أسباب هذا الصراع؟

الحقيقة المؤسفة ان العلاقة بين الاجيال عبر التاريخ يغلب عليها طبيعة الصراع أو الانعزال لا التكامل او التعاون.  فلقد أثبتت الدراسات فى علم ادارة الثروة البشرية (أوادارة الافراد) بان أكثر من 40% من المشاكل بين العمال سببها فى العادة  اختلاف الاجيال.  ولعل من المناسب فى هذة العجالة أن نذكر أهم بالاسباب الاساسية التى تقود  الى الصراع بين الاجيال:

1.       المصالح الفردية والانانية.

2.       إساءة الفهم.

3.       اختلاف القيم والافكار والمعايير.

4.       غياب التواصل والاتصال.

5.       عدم احترام الكفاءت وعدم تشجيع المبادرات خصوصا من الاجيال الصغيرة والشابة.

6.       تناقض الاهذاف بين الاجيال.

 ثالتا: كيف يمكن توظيف الصراع بين الاجيال لصالح الجميع؟

لكى ينجح أى عمل لابد من تحويل الصراع (اذا وجد) بين الاجيال الى عمل بناء ومنافسة شريفة.  ويجب الايسمح  بتحول الاختلافات والفجوات الطبيعية بين الاجيال الى خلافات ومشاكل بينهم.  فعلى سبيل المثال اذا سلمنا بان الاجيال تختلف فى أهدافها وتصوراتها وأساليبها وفى كيفية التعامل مع الاشياء والاحداث, فالتحدى الذى سوف يواجهنا هو كيف يمكن تحويل هذه الاختلافات الى عمل ايجابى وبناء.  فى تصورى يمكننا تحقيق ذلك وسدّ هذه  الفجوة بين الاجيال المختلفة فى الاعمار والافكار والطموحات بالعمل على تبنى و تحقيق الشروط الضرورية التالية:

الشرط الاول هو الايمان بمبدأ"تداخل وتكامل الاجيال ... لا انعزالها وصارعها" 

فعلى سبيل المثال عند الحديت على "قيادة العمل النضالى"  يجب الا تكون القضية: "من يقود من؟"  بل السؤال الصحيح والذى يجب أن نحاول الاجابة عليه باستمرار هو: "من يستطيع أن يقوم بماذا؟" هذا يعنى ان القضية، فى تصورى، ليست قضية غياب القيادات الشابة عن ساحة العمل الوطنى وأنما  قضية عمل وبذل وعطاء. وما على الافراد الذين اختاروا أن يكونوا قيادات (أو ثم اختيارهم) الا ان يقوموا بالدور القيادى المنوط بهم بغض النظر عن أعمارهم أو أشكالهم أو مكانتهم الاجتماعية.  والدروس والعبر فى هذا الشأن عديدة لعل من أهمها:

ما قام به كل من الشيخ المجاهد الشهيد أحمد ياسين فى فلسطين والامام اية الله الخمينى فى ايران و وشيخ الشهداء عمر المختارفى بلادنا ليبيا.  لقد قام هؤلاء الابطال، برغم من كبر سنهم وضعف أجسادهم وقلت عتادهم،   بقيادة كل الاجيال التى كانت أصغر منهم وحققت بهم الانتصارات التى كتبها الله لهم فى تاريخ البشرية بحروف من نور.  ومقابل لهذا النموذج الرائع نرى نتاج "القيادات الصغيرة" التى حكمت وقادت الدول العربية من مطلع الستينات الى بداية التسعينات (وبعضها مازال يحكم الى اليوم):  ماذا قدمت هذه القيادات؟ 

بأختصر شديد يمكننا القول بأن من أهم أنجازاتها:

 الدمار ... والهزيمة ... والعار...لانفسهم ولشعوبهم وللامة العربية قاطبة.

وعليه اذا أردنا لعملنا النجاح فلابد من تكامل وتعاون وترابط الاجيال.  بمعنى ان حكمة وتجربة ومعرفة الكبارضرورة من ضرورات نجاح الصغار. اذ لا يجب على الجيل الصغير ان يبدأ من الصفر بل يجب ان ينطلق مما انتهى اليه الجيل الذى سبقه.  ومن جهة أخرى فان قدرة وأستعداد الشباب للتضحية والعطاء والفداء ضرورة أساسية من أجل تحقيق أحلام وأمانى الكبار. وبأختصارا شديد فالكبار والصغار شرطان متلازمان وضروريان لتحقيق أى انتصار.

أما الشرط الثانى الذى سيمكننا من سذّ الفجوة بين الاجيال المختلفة فى الاعمار والافكار والطموحات هو:  شرط توفر: "التنوع والشمولية فى العمل."

بمعنى يجب أن نؤمن بان التنوع ظاهرة صحية وضرورية للحياة السليمة.  وهذا يعنى من جهة يجب ان تكون الحلول للمشاكل والتحديات التى تواجهنا متنوعة وتشترك فيها كل الاجيال القادرة على القيام بذلك.  

ومن جهة اخرى يجب ان تكون هذة الحلول شاملة.  ان الذى أقصده هو السعى الجاد من أجل ايجاد أطر واّليات وحلول تتسع لنا جميعا وتتعامل مع كل خلافاتنا وتستوعب كل قدراتنا وتحترم كل كفاءاتنا وتشجع كل المبادرات خصوصا من الاجيال الصغيرة والشابة.

أما الشرط الثالت الذى سيمكننا من سذّ الفجوة بين الاجيال المختلفة فى الاعمار والافكار والطموحات هو: "التركيز على الاهداف والاغراض بدلا من (أو أكثر من) الوسائل والاساليب." 

ولعله من الملفت للنطر -- فى عملنا المعارض اليوم--  هو ان أغلب جدلنا ونقاشنا يرتكز حول  الوسائل والاساليب لا على الاهداف والاغراض!

فاذا سلمنا باننا جميعا متفقون على هدف واحد -- الا هو تحقيق نظام حكم يقوم على مبادى الاختيار والعدل والسلام فى بلادنا ليبيا--   فلماذا أذا نتخاصم ونتصارع حول الاساليب والاّليات التى يعتقد كل منا أنها الانسب والاسرع فى تحقيق هذا الهدف المنشوذ.  ولماذا لا نسمح للجميع ان يعمل بما يراه مناسبا طالما كانت الوسائل والاساليب المستخدمه مشروعة ولا تتناقض مع قيمنا وديننا. 

فى تصورى ان الاهداف المتناقضة هى التى تقود الى الصراع.  وعليه فلابد فى هذا الصدد من

أ) التاكيد على قضيتنا الرئيسية لا على الاشخاص او الاساليب.

ب) القيام بالنقد البناء والابتعاد عن النقد الهدام.

ج) قبول وجهات النظر وأفكارالآخرين والاعتراف بها والابتعاد عن الاساليب الجارحه واللغة البديئة.

 بأختصار شديد لابد من التركيز على نقاط الالتقاء وأن نتذكر دائما بان الذى يجمعنا اكثرمن الذى يفرقنا.

أما الشرط الرابع الذى سيمكننا من سذّ الفجوة بين الاجيال المختلفة فى الاعمار والافكار والطموحات هو: "أيجاد اّليات وأساليب عملية لتحقيق التواصل والاتصال بين الاجيال المختلفة." 

أن غياب هذة الاليات و الاساليب هو الذى يقود --  فى العادة -- الى زيادة أتساع الفجوه بين الاجيال.  وعليه أذا أردنا لعملنا النجاح فلابد من توظيف كل ادوات الاتصال المتاحه لنا -- كالبال توك والصحف الاكترونية واللقاءات الدورية (والموسمية) واللقاءات التلفزيونية  والاتصالات الشخصية ...الخ --  لتحقيق المزيد من التعارف والتكاتف والاتحاد بيننا جميعا. هذا كما يجب استثمار وتوظيف كل المناسبات الدينية والاجتماعية والوطنية من اجل المزيد من اللقاء والتواصل والعطاء.  وأن تكون كل هذة الآليات بناءة ورسائلية وهادفة.

رابعا: الخاتمة

دعونى أنهى هذا المقالة بتذكير أجيالنا الشابة بقصة جميلة علموها لنا فى مدارسنا الابتدائية.  لهذة القصة معنى عميق وحكمة بالغة.  تروى القصة (التى لا أتذكر عنوانها الان) "بانه فى يوم من الايام مرعابر سبيل على فلاح بزرع أشجار فى حديقته.  فتعجب الرجل من هذا الفلاح الذى يشقى نفسه ولا يتمتع بما لديه من زهور وثمار! فسأل الرجل الفلاح متعجبا: لماذا تريد ان تزرع المزيد وفى مزرعتك كل هذة الاشجار المثمره والزهور الجميلة؟

فرد عليه الفلاح مبتسما: "زرعوا فأكلنا " وكان يشير بيده الى الاشجار المثمره والزهور الجميلة، و"نزرع فياكلون" وكان يشير بيده الى ما يقوم به.

 نعم هكذا يجب ان تكون نظرتنا للحياة. واذا جاز لى ان نعيد صياغة هذة القصة بما يتناسب وظروفنا اليوم يمكتتى القول لكل من يريد ان يسمعنا بان اجدادنا وأباءنا : "جاهدوا وهاجروا فعشنا ... ونجاهد ونهاجر ليعيشون"

وفى الختام يمكننى القول بانه لابد من ادراك الحقيقة التالية الا وهى:   "بألرغم من ان قضية الاجيال قضية شائكة ومعقدة, الا انها فى نفس الوقت قضية محايده."   بمعنى انها قضية يمكن توظيفها للخير أو استغلالها للشر. 

فاذا تعاونت وتكاملت وتنافست اجيالنا فسوف تكون النتيجة هى الخير والسلام,  أما اذا تصارعت وتخاصمت واختلفت فسوف تكون النتيجة هى الدمار والخسران. وانا على يقين باننا لن نتقدم الا أذا: "تكاملت حكمت وتجربة كبارنا مع مقدرة وطاقة صغارنا" ، وأن يكون شعارنا فى الحكم على قياداتنا هو: "الاعمال ـ لا الاعمار"

فالى الامام ... والله المستعان

د.  محمد بالروين

berween@hotmail.com

 


 

الأبواب الأساسية
الرئيسية
News and Views
لماذا المنتدى والموقع؟
ندوة تأسيس المنتدى
أنشطة وإصدارات
مقالات ومقابلات
قضايا فكرية
قضايا سياسية
قضايا حركية
قضايا تنموية
قضايا دولية
قضايا تاريخية
قضايا عامة
التجربة الليبية
تجارب مغاربية
تجارب مشارقية
تجارب مصر والسودان
دراسات وأبحاث
حوارات
ندوات وورش عمل
المجتمع المدني والتحول الديمقراطي في ليبيا
شعر ابن الجبل
عن أية ديمقراطية تتحدّثون؟
عن البرلمان
أمريكا الليبرالية
آلهة من الحلوى
من الخراب إلى التأسيس
احتدام الجذوتين
مختارات متنوعة
وثائق

مراسلون بلا حدود

اختيار التقنية المناسبة لتفادي الرقابة

كيف التدوين مع الحفاظ على المجهولية

Statistics
OS: Linux w
PHP: 4.3.11
MySQL: 4.1.20-max-log
التوقيت: 08:34
Caching: Disabled
GZIP: Disabled
الأعضاء: 223
الأخبار: 3567
دليل المواقع: 1
زائر/زوار: 696124
الضيوف
لدينا 102 زوار متواجدون حالياً
Most Read
الرئيسية News and Views لماذا المنتدى والموقع؟ ندوة تأسيس المنتدى أنشطة وإصدارات مقالات ومقابلات قضايا فكرية قضايا سياسية قضايا حركية قضايا تنموية قضايا دولية قضايا تاريخية قضايا عامة التجربة الليبية تجارب مغاربية تجارب مشارقية تجارب مصر والسودان دراسات وأبحاثحوارات ندوات وورش عملالمجتمع المدني والتحول الديمقراطي في ليبياشعر ابن الجبل عن أية ديمقراطية تتحدّثون؟ عن البرلمان أمريكا الليبرالية آلهة من الحلوى من الخراب إلى التأسيس احتدام الجذوتين مختارات متنوعة
 
 
Copyright 2000 - 2005 Miro International Pty Ltd. All rights reserved.
Mambo is Free Software released under the GNU/GPL License.